تفتحت غمامة الصور
تدلت الأيام بالمحار ، والوجوه بالثمر
نما القمر
ترجلت نوافذ من صهوة المساء
وانفتحت أخر
وسارت الأحلام في الشوارع
واحتقنت حقائب السفر
بالبرق ، بالتاريخ ، والبشر
وحينما عبر
آخر سور يفصل المدينة
لم ير غير بقعة من الدماء
ورائحة
لموكب ينأى من الغجر
وجذر زهرة صغير ينقر الحجر
وهوةً فاغرة تحوطه
وهو يحاول المطر