"و إني من ليلى الغداة كقابض
على الماء خانته فروج الأصابع"
في الهزيع الأخير من القلب
ها أنت تحت الرياح الغربية
تحضن أوراقك الذابلة
تحصنها بالطيوف النحيلة ، و الإبتهال الصقيل
كفى ماتناثر منها على زمن الوصل
أو زمن الهجر ، أو في الطلول
ديوان لاماء في الماء