تخطَّ إلى المحتوى

ليالي الصيف في كبر

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

ليالي الصّيف في كبر

أم الفتنة في البحر

و جنّيات بحر الرّو

م أم دنيا من السّحر

على شطّ من الأحلا

م و الأنغام و الزّهر

تنفّس جوّه عطرا

يفضّصه سنا البدر

أريج البرتقال به

و نفح العنب النّضر

أك آلهة العشّا

ق بين الموج و الصّخر

أهلّوا تحت أشرعة

تقلّ عرائس الشّعر

نشاوى الحسن و النّور

و بعض النّور كالخمر

تنهّد حين أبصرهم

محبّ موغر الصّدر

أقام الدّهر موتورا

من الحرمان و الهجر

بأنفاس تضيء الأف

ق بركانيّة الجمر

قصدناه على اللّيل

و جزناه مع الفجر

فلم تغم له عين

تصيب النّجم بالذّعر

و بات الموج في فرّ

حواليه ، و في كرّ

فقالوا : قد دنا الموع

د أو آذن بالثأر

فعدنا مثلما جئنا

من العبر إلى العبر

و يمّمنا بجوف الصّخ

ر دهليزا من التّبر

سرى زورقنا في ما

ئه الغافي سرى السّرّ

ترامى حولنا الأضوا

ء أطواقا من الدّرّ

فمن زرق ، إلى صفر

إلى خضر ، إلى حمر

كأنّ الشّمس حيت رأت

صبها أوّل الدّهر

زهاها العري فاستحيت

عيون النّاس في البرّ

فجاءته محجّبة

على تيّاره تسري

و نضّت من غلائلها

و ألقتها على الصّخر

و خانت عينها سنة

فنامت ، و هي لا تدري !