هي صعدةٌ سمراءُ أم قَدْ
أم وردةٌ حمراءُ أم خَدْ
وافَى بهنَّ غُزيِّلٌ
غنِجٌ خفيف الطبع أغيد
متقلّدٌ من لحظه
سيفًا يفوق على المهنَّد
ما مَرَّ إلا والجما
لُ يصيح صلِّ على محمد
كالبدر إلا أنه
أبهى وأسنى ثُمَّ أسعد
شفتاه قالا للعِذا
رِ، فما العقيقُ وما الزبرجد
وافترَّ مبسمه فلا
حَ خلاله الدرُّ المنضَّد
فَضَح الظباء بأتلعٍ
من جِيده والغصن واليد
عاتبتُه يومًا وقل
تُ، إلى متى التعذيب والصد
أيحلُّ قتلُ متيّمٍ
غادرتَه قلقًا مسهَّد
أدنى هواك له السَّقا
مُ، ومنه صفوُ العيش أبعد
فأجاب هل لك شاهدٌ
في ذاك؟ قلتُ الحالُ يشهد
فازورَّ عن قولي وأعْ
رضَ مغضبًا عني وأبعد
فزجرتُ قلبي قائلاً
أرأيتَ كيف جُبِهْت بالرد؟
ما آن أن تثني عِنا
نَ الغَيِّ عنه عساك تَرشُد