تخطَّ إلى المحتوى

إذا انطفأ ابتسامك يا حبيبة

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

إذا انطفأ ابتسامك يا حبيبةْ

أحسّك صرتِ عن روحي غريبةْ

فأنصحك اْبسمي ليلاً نهاراً

وإلا سوف تنفسخ الخطوبةْ

قالت ستطرق باب بيتي بعدما

تأتي فقلتُ: نعم ودمتِ مزاري

أحببت طلعتك البهية والهوى

وقضاءنا الأيام في الأسفار

هذا الجمال مؤثِّرٌ في حبي

لا أستطيع أذبُّهُ عن قلبي

منك الحنان المرتجَى

يا غادتي ما أروعَهْ!

يشدو إليك خافقي

يرجوك أن تبقَيْ معَهْ

أعيش شهيقا بدون زفيرِ

وأسعد منكِ بروض نضيرِ

أشم عبيركِ أسبح فيهِ

إلى كل نهر إلى كل بيرِ

ما دمت أسبح في عينيك لن أجدا

إلا السعادة والتحنان والمددا

أعطيتني حبّاً شديدا لم يكن

في وُسْع قلبي غير أن يتحرَّقا

الشهد من عينيك يدفق غيمة

في الجو أشربها شعاعاً رَيِّقا

لو نَعِسنا يا غرامي

نفس أطيافك تبقى في منامي

نحن إن نمنا ستبقى

يقظة الأطياف في أقوى اضطرامِ

أنا ليلتي نورٌ وأحشائي لظىً

وبكل أنسجتي يضيئ سناها

أنا عاشق يا قومُ لا تتعجبوا

أنَّ الضياءَ تبثه عيناها

وبدأت أنضج يا رفاهي أنضُجُ

وأحس أنَّ الضيقَ أصبحَ يُفْرَجُ

في أي مكان في الدَّارِ

تمشينَ أحسّك بجوارِي

هوانا سيصنع مجداً جديدا

يكلل بالحب هذا الوجودا

بربكَ دعني على ساعدَيْكْ

بكفيكَ أغفو أشمُّ الهواءْ

وحتى أرى اليومَ لونَ السماء

يشعُّ ازرقاقاً بأقصى البهاءْ

لماذا نحن أصبحنا

سويا واحدا قل لي؟

جميلٌ أن أموت أنا

وممتزِجَينِ بالكُلِّ

رأيت الباب ينفتحُ

وهلّل وجهه السَّمِحُ

فعانقني وصالحني

وزال السُّقْمُ والتَّرَحُ

أتاني الحبيب مساءاً إليّْ

وظلّ طويلاً ينير عليّْ

أعاد النعيم وروَّى الأُوامَ

أنار الجميع فما ظَلَّ فَيّْ

أحبها في أكلها

أحبها في شُرْبها

أحبها في نومها

أحبها في صحوها

أحب أفكّرُ دوماً بحبِّ

لأبكي وأملأ أنفي بسُحْبِ

أحِبُّ أحبُّ إلى يوم نحْبي

هو الحب يفتح برعمَ قلبي

تواضعتَ لي وخلعتَ إهابكْ

وأعطيْتَني يا حبيبي شبابَكْ

جلاّبةُ الحَسَدِ الشديد حبيبتي

ويَضُرَّ بعضُ جمالها بالبيئةِ

من كان يحلم أن قلبك صار لي

من كان يحلم أن حبك ينجلي؟

من كان يحلم أن ترِقي بعد أن

أصْمَى صدودُك مهجتي في المقتل؟