تخطَّ إلى المحتوى

ماذا أحلم ما أراه

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

ماذا؟ أحلمٌ ما أراه؟

أم أن ما قد مرَّ حلما؟

أو أنتِ مَنْ بالأمس قد

أوسعتني ضمَّاً ولثما؟

وبكتْ على كتفيَّ مُجْ

هِشةً تكاد العين تدمَى

وترعرعتْ في مهجتي

روحًا، وفي كفيَّ جسما

لا، لستِ أنتِ، فتلك كال

آمال وارفةً ظليلهْ

ورقيقةً كالطلِّ يغ

فو بين أحضان الخميله

ومضيئةً كالصبح نا

عمةً، كأحلام الطفوله

وشذيّةً كالعطر، يع

بَقُ من قرنفلةٍ جميله

أمّا التي تبدو لعي

ني فهي أجدر بالرثاءْ

ضاقت بألحان السّما

ءِ، ولم تطق نِعَمَ السماء

وطغى عليها الكبريا

ءُ، ففتَّ فيها الكبرياء

وتملَّكَتْها شهوةٌ

رعناءُ من طينٍ وماء

ظنّت بأن الحبَّ أس

مارٌ وأنغامٌ وخمرُ

وبأن درب الحبِّ أض

واءٌ، وأفياءٌ وزهر

وشرابه حلوُ المذا

قِ، ونشْره عطرٌ وسحر

ونعيمه صدرٌ يلا

صِقُهُ مع النزوات صدر

يا تلكَ، يا مَنْ قد وقفْ

تُ عليكِ إحساسي وشعري

ووهبتها ما أبقت ال

أيام من نبضات صدري

ورضيْتُها جسرًا لآثا

مي، وعنوانًا لوِزْري

ماذا جنيت سوى غرا

مِي فيك يا أنداء عمري

اللهَ بي، فلقد كفا

نِي منك إذلالاً وقهرا

ومرارةَ العيش التي

جرَّعْتِني شهرًا فشهرا

وهوان نفسي بعد أن

وطّأتِ هام النجم قدْرا

وشربت من نهر المجرْ

رَةِ، وامتطيت الريح مهرا

عفوًا، فإنَّ السمَّ يح

لو رشفهُ من راحتيكِ

وأود لثم الجمر ملْ

تهبًا يشع كوجنتيك

ويطيب لي أحيا على ال

آمال في أَسْرٍ لديك

إنْ كان في قتلي رضا

كِ، فلا عليَّ، ولا عليك