ياعيد عدت ولم يعدْ مفقودُ
والفقدُ يكبُرُ قطرُهُ ويزيدُ
والبؤس في وطني المصَفَّدِ بالأسى
لا حد يوقفهُ ولا محدودُ
ما للمسرة في وجومِ وجودِه ِ
سببٌ ولا لوجودِِها توجيدُ
تتضاحك الأتراح في نظراتِهِ
جذلى، وشيطان الشقاء مَريدُ
آناؤُه ملآى بأعراسِ الردى
والموت ملء وجوده موجودُ
كل الدرب الى الحياة مليئةٌ
بالموتِ فهْوَ بموته مرصودُ