تخطَّ إلى المحتوى

أعزيز مصر أبوالعلا اسماعيل

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أعزيزُ مصرَ أبوالعلا اسماعيلُ

زار العزيزَ فسُرَّتِ اسلامبولُ؟

نِعْم العزيزُ نَعم أتى وبوفده

في ملتقى البحرين فاض النيل

اللهُ أكبر كم نجومٍ قد بدت

بسَما «فَروقٍ» من علاه تجول!

وبدار شمس الملك دام وجوده

بدرُ المعالي ساطعٌ ونزيل

بدرٌ ولكن ليس يُخسَف لا ولا

نقصٌ يصيب كماله وأفول

نزل السرور به بآيات الهَنا

فوق الوجود كأنه جبريل

هذا أبو العربِ الذي لمقامه

تحني الكرام رؤوسهم وفُحول

فبجَدِّه فخر الأنام محمدٍ

ظهر الهدى فسعى إليه ضليل

هذا ابنُ إبراهيمَ مَن ذِكْرُ اسمه

يكفيك تعريفاً فلست أُطيل

هل مثل ذا النسب الكريم وأهله؟

أم هل لذا المولى العظيم مثيل؟

يا مصرُ إن لكِ على الدنيا به

شرفًا لغيرك ما إليه وصول

أحيا ربوعك فاستعزّي وافرحي

في ذا العزيز فإنه اسماعيل

ثغرُ الزمان وطرفه بمديحه

ذا ناثرٌ دُرّاً وذا مكحول

شرقًا وغربًا فضلُه وثناؤه

لهما كما لسنائه تفضيل

بجبين ذا العصر الجديد فعاله

مصباحُ فخرٍ للصباح عديل

سنَّ التمدّن في المدائن والقُرى

وله بتهذيب الأنام فصول

إن جُنّ ليلُ المشكلات فرأيه

صبحٌ على شمس الصواب دليل

رأيٌ يمدّ ضياءه مددًا إلى ال

آراءِ منهُ تستمَدُّ عقول

ملأ البسيطةَ صيتُه فتفاخرت

فيه البريّة واستعزّ الجيل

للحقِّ قام يراعُه، وحسامه

للعدل ما بين الورى مسلول

وبعصره العدلُ استقرّ مؤيَّدًا

والظلمُ فرّ وقلبه متبول

والجهل بادَ من العباد بحلمه

والعلمُ عاد إلى البلاد يميل