أخاف عليك من همس الرِّياحِ
ومن لمس الحَرائر أَو وشاحي
أخاف عليك لا تظلم خُطايا
ولا تأبى الحنانَ فذا سلاحي
سأسعى بين آمالي وشوقي
فما هو بالحرامِ بل المباح
إذا يومًا رأيتك يعتريني
شعور الامتنان مع السماح
وتشدو كلّ أفكاري وتزهو
وتحلو كلّ أنسامِ الصّباح
رويدك لا تظنّ بيَ الظنونَ
فذا قولي غدا ملء النّواحي
أهدهد كلّ أفكاري لعلّي
أرى يومًا بلا شجن النّواح
وكم أهفو ويهفو ما بنفسي
لحلمٍ مستقرٍ في جناحي
أطير به بأشواق الفؤاد
وأسكبه إليك بكأس راحي
فيرجع طائر الأفنان يشدو
وأسمع شدوَه حلوَ الصّياح