لكَ يستقيمُ مع الزمانِ كتابُ
ويلفُّ جرحَكَ والجراحُ خضابُ
فيلصُّني زمنٌ ويكسرُ شوكتي
ويقام في زمن الخراب خراب
عيني على كانون أنطر غيمتي
وإلى الصحاري سُقتَني يا آب
وامتد جذر في المرايا من لظىً
حرق الوجوه ليُستثار ضباب
فأقم على روحي قداسةَ موتِها
فأنا وقانونُ الغيابِ صحابُ