أعطوه ترحيباً رحيباً بالرسا
ئلِ أنْ تعالَ نبايعِ الأخيارا
إنا نحبك يا حسين ونكرهُ ال
باغي يزيدَ ونرفضُ الكفارا
قد غرَّروه بالحبائلِ لاعبي
ن بقولهم كاللاعبين قمارا
مستهزئين بجهلهِ عن أنهمْ
كانوا بِبَيْعِ سيوفهم تُجّارا
لم يعرفوا بالفعل إخلاصاً له
كانوا فقط بكلامهم أنصارا
ملأت قلوبَهمُ العيوب لأنها
ترجو بديلَ حُسينهم دينارا
لم يكشفوا له أنَّ كاسبَ وُدِّهمْ
هو مَن يزيد المالَ والأسعارا
لم يخبروه أنَّ كسبَ ولائهم
في: أعطنا الأموال لا الأشعارا
هم كلُّهم يرجون أجراً مُسْبقاً
حتى يكونوا في الوغى "شُطّارا"