ما لي وما للرزايا لا تفارقني
كأنما نشأتي من خالص الحزن
ان مر بي صفو بعض العيش عاجلني
مالا أطيق من الأرزاء والمحن
أو طاب لي من رسيس النشر خامرني
مقابس من لظى الأحزان والشجن
يا طالب الصفو في الأيام تحسبها
صفواً وفيها ذعاف السم مكتمن
فيم الاقامة في دار تضمنها
هم وسقم وترحال عن الوطن