إليك الشوق يدفعني
و خير الذكر يرفعني
إذا ما كنتُ بينكمُ
فكل الناس تسمعني
إذا حانت زيارتكم
فمن عنكم سيمنعني
وإن حان الوصال فمن
عن الأحباب يقطعني
حديث الشعر مُتعتنا
فكم قد كان يمتعني
وكم للديرة الملأى
بذاك الحب يرجعني
فلم أعبأ بمن يأتي
بغير الحب يوجعني
وبالكف التي انحرفت
مع الأيام يصفعني
فمهما كان محتقناً
و مهما كان يقمعني
ومهما كان ذا سرفٍ
بسوط الجور يُشبِعني
فلن أرضى بمظلِمةٍ
يراها اليوم تُخضِعني
سأثبت حاملاً قلمي
فلا أحكام تردعني
فهذا مبدئي وغداً
بيوم الحشر ينفعني
فكم من قارىءٍ كلمي
أراه اليوم يتبعني
فما أحلى كلام الشع
ر يا هذا وأروعني