تخطَّ إلى المحتوى

الناس صنفان في الدنيا بما وسعت

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

النَّاسُ صِنفانِ في الدُّنْيا بما وسِعتْ

مِن عهدِ آدمَ حتَّى تنقضِي أبدَا

صِنفٌ يرى العيشَ في تحقيقِ رغبتِهِ

والصِنفُ يبقَى لَهُ في ذاكَ مُعتمَدَا

كل يُمَنِّي بآمالٍ تُساورُهُ

نَفسًا تموتُ على ما فاتَها كمَدَا

بَحرَ الأماني إذا ما خُضتَ شاطئَهُ

مهما تهادت بِكَ الأمواجُ لن تَجِدَا

والمرءُ يعلمُ أنَّ النَّفسَ ديدُنها

أمرٌ بسوءٍ ولن يلفَى لها رَشَدَا

فامدُد بحبلٍ إلى مولاكَ واتقِهِ

حتى يكونَ إذا ناديتَهُ سَندَا

ما خابَ من جاءَ يومَ الحشرِ مُحتسِبًا

لم يتخذْ من سِوى الرحمنِ مُلتحَدا