تخطَّ إلى المحتوى

هل أنت سامعة أنيني

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

هل أنتِ سامعةٌ أنيني

يا بهجةَ القلب الحزينِ

يا قِبلةَ الحب الخفيْ

يِ وكعبةَ الأمل الدفين

يا دهشةَ الأيام من

نبلٍ ويا عجبَ السنين

إني ذكرتك باكيًا

والأفقُ مغبرّ الجبين

والشمسُ تبدو وهْي تغ

ربُ مثل دامية الجفون

أمسيتُ أرقبها على

صخرٍ وموجُ النيل دوني

والنيلُ مجنون العُبا

بِ، يُهيج ثائرُه جنوني

ولقد مزجتُ رشاشَه

بالدمع من سكب العيون

الحبيبة

للشمسِ للشفق الجري

حِ لمطلع الفجر المبين

أشكو الأسى وأظلّ أن

دبُ لوعةَ القلب الحزين

هل في الطبيعة للمحبْ

بِ إذا تألّمَ من مُعين

الأرضُ تقصف بالخطو

بِ أصابها بعضُ الجنون

ورضاكَ أنتَ وقايتي

فإذا غضبتَ فمن يقيني

الحبيب

أنا لستُ أسمع غيرَ تغ

ريدِ الحمام على الغصونِ

أنا لست أسمع يا غَزا

لي لست أسمع يا عيوني

أذني تميل إلى الغنا

ءِ، ولا تحنّ إلى الأنين

الحبيبة

ما حيلتي من بعد أن

علّمتَني معنى الأنين

وأسلتَ بالقدّ المهف

هفِ نهرَ دمعٍ كاللُّجين

وسكبتُ من قلبي الدما

ءَ تغيض من عينٍ لعين

كم كنتَ مثلَ العندلي

بِ غِناه فوق الياسمين

نادى وبالقيثار وال

مزمار يا «سلمى» اسمعيني

فأجبتُ دعني والغنا

ءَ، فليس هذا من شؤوني

فغدوتَ مثل النائحا

تِ تنوح من فوق الغصون

فأجبتُ أحبو للغنا

ءِ، ولا أميل إلى الأنين

ما حيلتي من بعد أن

علّمتَني معنى الأنين؟