تخطَّ إلى المحتوى

إتجه اللظى نحوي جائعا

الرجز

٨ أبيات

الزهد

إِتَّجَهَ اللَّظَى نَحْوِي جَائِعًا

لَكِنَّ رَبِّي بِكُلِّي أَعْلَمُ

كَمْ أَبْعَدَ السُّوءَ عَنْ مَصَالِحِي

وَعَنْ سُوءِ الظَّنِّ حِينًا أنْدَمُ

أَرَى الأسَى عَلَانِي وجُرْحِي

عَلَّمَنِي أنَّ عذَابِي أَنْعَمُ

لَيْسَ عَذَابَ الحَقِّ إِنْ نَلْنَنَّهُ

بَلْ قَهْرَ دُنْيًا إِذْ هُوَ الأَكْرَمُ

لأنّ ربِّي مَنْ أحَبَّ نَعَّمَهْ

فِي الوَقْتِ الكَافِ ولَا يَخْصِمُ

وَ الوَقْتُ الكافِ هُنَا يَعْنِي لَنَا

نَفَادَ دُنْيًا بَدْءَ مَا يُبَلْسِمُ

كَمْ أَرَاحَنِي وَكَمْ أرَانِي

عَيْنَهُ إِنْ مَسَّنِي التَّأَلُّمُ

فَحَمْدًا وَشُكْرًا دَائِمًا

رَبِّ قُرْبًا وَالبُعْدَ عَنْهُمُ