فوح قلبي كل مصبح فوح دلّه
ويابري حالي وياجرّة ونيني
وياوجودي كل ماخلوا محلّه
وياصدع راسي وعقدة حاجبيني
كل ماتقبل على وجهي مملّه
ااتشهّد وأذكر أن الله عويني
فيلله أنّك لاتحاسبني بزلّه
وأنك أتوفّقني وتستر كنيني
كنيتن بين الضلوع المستعلّه
لو أبزفرها .. تفاضت مقلتيني
مارسم في خاطري عشرين علّه
وبعثر أحكايايتي . الاّ حاجتيني
الرّفيق اليا تدانا للمذلّه
والضنين اللي درو بنّه ضنيني
فيا رفيقي كل رجل وله جبلّه
وانت من نسل الرجال الطّيبيني
لاكن أنّك غصت في بحر التولّه
وردّو الحضّار علم الغايبيني
قالو أنّك .. ماخذن بزغة الاهلّه
وفلسفة هتلر . وحنكة موسليني
فسلّم الله حب قرّااء المجلّه
حبّبوك فسرقة الحصن الحصيني
بس عادي هي كذا بصمة الادلّه
بصمتن وحده ولاهي بصمتيني
ماني بزعلان من زلّتك .. لله
وماني بضارب يساري في يميني
كون .. من نوّن يضلّلني بضّلّه
وساقته ريح أحسداه وحاسديني
ياعيون اللي زبونه مرقبلّه
اشقرن فوق ايد .. فرحان القريني
يالغوا يالطيش يالعكش المضلّه
يامجرّدني كذا ... يامعتريني
يامخلّي أمعقّدات الكيف .. فلّه
ينشغالة فكري وحرفة يديني
جعل من شطّن بعمري ... مايدلّه
ويلعن اللي من مواصلك ايحديني
أيه أببعد وأنكس الحال .. ولابلّه
ينكشف ماكان ... مابينك وبيني
فلاتحسبنّي رخصتك لالا وواللّه
أنّّك مخاشر غلاي لوالديني