فِدًى لِبَنِي هِنْدٍ غَدَاةَ دَعَوْتُهُمْ
بِجَوِّ وَبَالَ النَّفْسُ وَالأَبَوَانِ
إِذَا جَارَةٌ شُلَّتْ لِسَعْدِ بنِ مَالِكٍ
لَهَا إِبِلٌ شُلَّتْ بِهَا إِبِلَانِ
إِذَا عَقَدَتْ أَفْنَاءُ سَعْدِ بنِ مَالِكٍ
لَهَا ذِمَّةً عَزَّتْ بِكُلِّ مَكَانِ
إِذَا سُئِلُوْا مَا لَيْسَ بِالحَقِّ فِيْهِمُ
أَبَى كُلُّ مَجْنِيٍّ عَلَيْهِ وَجَانِ
وَدَارِ حِفَاظٍ قَدْ حَلَلْتُمْ مُهَانَةً
بِهَا نِيْبُكُمْ وَالضَّيْفُ غَيْرُ مُهَانِ