بُحتُ بالحبِّ كي أنالَ وِصالَها
فأتَى الجوابُ برفضِها المُستَغلقِ
لِمَ الهوى؟ إذ بانَ لي بَعدَ العَنَا
أني شُغِفتُ ب "واغِدٍ" لم يَصْدُقِ
مَا بالُنا نَهوى وكُلُّ نِهايةٍ
للحبِّ تأتي بالفُؤادِ المُرْهَقِ؟
يا ليتني لم أهوَ يومًا فاتنًا
أو ليتَ عَيني وجهَها لم تَلْتَقِ
خَتْمُ الكَلامِ عَرَفتُ بَعدَ مَرارةٍ
أني سَقَطتُ بحبِّ "أرعَنَ" أحْمَقِ