تخطَّ إلى المحتوى

أنا الحلم الذي نزفته جدران الزمن

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أنا الحُلمُ الّذي نَزَفَتْهُ جُدرانُ الزَّمَنْ،

أعدُّ خُطايَ في ضَوءِ السُّؤالِ، ولا أَهُنْ.

حَملتُ جُرحي كأنّي خارِجٌ من نارِ نَفْسِي،

وكأنَّ الوَطنَ المُرّ غُصَّةٌ في اللِّسَانِ المُسَنْ.

أحرُفِي تَشهَقُ بالوَجْعِ، تُفَكِّكُ صَمْتَ الحديدِ،

تَكْتُبُ الحرِّيَةَ في كَفّ سَماءٍ لم تَسْتَكِنْ.

يا زَمانَ القَيْدِ، هل في عُمْقِكَ ضَوْءٌ يُقَاوِمُ؟

أم أنَّنا وَرَثْنَا العُيُونَ المُنْخَفِضَةَ، والقَلْبَ المُرْتَهَن؟

رَأَيْتُ الطَّيْرَ، يَخْرُجُ من ضِلْعِ الغِيَابِ،

يُحَلِّقُ دونَ خارِطَةٍ، دونَ وِجْهَةٍ، دُونَ زَمَنْ.

أرَايْتَ؟ تلكَ حُرِّيَتِي، نَفَسٌ على قَيْدِ الغَمَامِ،

لا تُقَايَضُ، لا تُصَادَرُ، لا تُشْتَرى بثَمَن.