لَهيبُ حَريقِ السَّريرَةِ
شَوَّهَ ذَاتي...
تَلَظَّى صَوَابي
تَصَلَّى وُجودي
اسْتَشَاطَتْ نَواتي
وَشَوْكُ دُروبِ الهدايَةِ
أَدْمَى أَناتي
تَبَدَّدَ رُشْدي
تَفَشَّى شتاتي
وَحَشْدُ قُطوبِ البَلاغَةِ
دَاسَ لُغاتي
تَهَشَّمَ وَعْيي
أُريقَتْ صِفاتي
وَلَغْوُ وَفيرِ اللُّغاةِ
بدَّد ...
ما كُنْتُ أَكْنِزُ
مِنْ إنْصاتي
رُؤى بالسُّقوط
رُؤى بالسُّقوط
تَقِضُّ سُباتي
لِفَرْطِ سُعارِ المُغيثينَ
أَدْرَكْتُ أَنّي ...
مُحالٌ نَجاتي
وما كنتُ أخْشى فَنائي
لأنّي
إذا ما تَبَصَّرْتُ سِرَّ الفَناءِ
بِحُزْنٍ شَديدٍ
نَعَيْتُ نُعاتي
وَلكنْ خَشيتُ
نُضوبَ اليَقينِ
إذا مَا
بَقينا نُسومُ الآوانَ
طُلولَ الفَواتِ...