معاليكَ عنها طابقَ الخَبَرَ الخُبْرُ
فطاب لنا في مدحِها النظمُ والنثرُ
ونلقاكَ للأوفاد تبسمُ دائمًا
وتمنحُهم ما تستحقُّ به الشكر
وتكرمُ أهلَ العلم والدين والتُّقى
وتغمرُهم بالمال أنملُكَ العشْر
وتبتهجُ الأرواحُ حولَك فرْحةً
بمرآكَ يا من راح يحسدُكَ البدر
وأنت ولا مَنٌّ عليك قصائدي
تضيءُ كما ضاءت خلائقُكَ الغُرّ
غِراسُ الأماني في نوالكَ مُورقٌ
ويُثمر بالمأمول ما أنجزَ الحرّ
وفي وجهكَ الميمونِ فأْلُ سعادةٍ
تطالعُنا منه المسرَّةُ والبِشر
فيُسراك للأسياف والفتكِ بالعدا
ويُمناك تهمي الجودَ من دونها القَطْر
ففي يدك اليمنى ثوى اليُمن كلُّه
كما قد حوَتْ يُسراك في كفِّها اليُسْر
وأنت لنا «عبدَالعزيز» مؤمَّلٌ
وبحرُ عطاءٍ واسعٌ دونه البحر
وأنت «أبو ابراهيم» مَنْ فيك فاخرَتْ
بلادُ الهدى كلَّ البلاد ولا نُكْر
ومُلكًا غدوتم أنتمُ رؤساؤُه
حريٍّ به أن لا يضنَّ له النصر
بظلِّ إمامِ المسلمين مليكِنا
أبي العُرْب مَنْ فوق الملوك له قدْر
إمامِ الهدى «عبدِالعزيز» ومن له
مفاخرُ في التاريخ سطّرَها الفخر
هو البدرُ في الإشراق قد ضاء بهجةً
وأبناؤه من حولِه الأنجمُ الزُّهْر
فشكرًا لكم في زورةٍ جلبتْ لنا
صنوفَ المنى وافَى إلينا بها الحَبْر
ودمتَ دوامَ الملْك بالعزِّ والهنا
تزوركمُ الأعيادُ يزهو بها العصر
وأختمُ قولي بالصلاة مسلِّمًا
على المصطفى والآلِ ما طلع الفجر
كذا الصَّحب والأتباع ما قد تعطَّرتْ
قلوبٌ بعيدِ الفطر واتَّصل الأجْر