أعقب أعزّك ربّ العبا
د بطاعته، والذى تشتهى
أتانى أخ لى من وائل
تفرعها كالشهاب المضيّ
وليس نبيذ فنحيا به
حياة النبات بماء الشرى
وأنت المرجى لأسقامه
فصدّق به أمل المرتجى
ومن كنت عدته فى المل
م سعى فى الأنام ببال رخى
فمر بالكفاية في يومنا
له إن تشأذاك أولا فلى
فانك تدخر حمدا بذا
ك يبقى على دهرنا ما بقى
كلاك الإله وأبقاك في
يسار سنى وعيش هنى