الوهمُ رسامٌ
يقولُ الشاعرُ القرويُّ
للبنتِ التي عَبرت
من الكون الموازي البنتُ
تضحك ...إسمعيني
لست مسؤولا عن الظّلٍ الذي يمشي ورائي
لست معنياً برأي الآخرين بما أقول
بطول أنفي أو برأيكِ إفهمي...
اسمان لي
إسمٌ بوجه بطاقتي
واسم ليَ ابتكرته بعد الحربِ
أمّي
البنتُ:.. لا تبكِ!.. فَهِمتُ