وأتعبني سؤالك هل ستبقى
على ما أنت أشواقا وعشقا
ألن يجتاح فرحتنا برودُ
مع الأيام أم نزادد عمقا!؟
فقلت لها أخوف البين حقا
أم استشرفتِ إذ بالغتُ شوقاً!؟
أنا والليل والأشعار صرنا
ببحر عيونك النجلاء غرقى
وحسبي أن وجدتُ بها سلاما
كفى بالأمن إذ لاقيتُ رزقا
فضميني إليكِ ولا تخافي
شتاتا إننا من ذاك أرقى