أبعدَ النُبلِ والنِّعم
مة صُيِّرتَ الى القَبر
وأُخرِجتَ مِن الأَهل
الى جَبَّانةٍ قَفَرِ
تُهادي تُربها الأَروا
حِ مِن سافٍ ومِن مُورِ
فَقَد غَيَّرَ مَغناها
سُيُولُ الرِّيح والقَطرِ
فَما تَستُرُ مِن حَرٍّ
ولا تُدفِئُ مِن قرِّ
ولا يَشهَدُكَ الأَهلو
ن الا هَيئَةَ السَفرِ
يَزورونَك في العَيدي
ن في الفِطرِ وفي النَحرِ
فَقَد كنتَ وكانوا ل
كَ في الألطافِ والبِرِّ
وَمَا تُنزَلُ من نَحرٍ
ولا تُوضَعُ مِن حَجرِ
فلذَما وَقَعَ اليأسُ
تَناسَوكَ على ذِكرٍ
وفي الأحشاءِ مِن ذِكرِ
ك ما جَلَّ عَنِ الصَبرِ