تمادت على الهجران سلمى فأتلفت
بهجرانها أحشاء صب لها عفت
جفتني مدى دهري ولم تدر من جفت
ولما رأتني بالسياق تعطفت
علي وعندي من تعطفها شغل
كحيلة عين تحسد العين عينها
حبتني من بين المحبين بينها
وحين رأت نفسي تكابد حسنها
أتت وحياض الموت بيني وبينها
وجادت بوصل حيث لا ينفع الوصل