قلبي إليك سرى يجر مدامعي
ما عاد تحبسه سياج أضالعي
ألقى عليه الليلُ ثوباً أسوداً
والحزن ألثمه بثوب ناصعِ
متعثراً في سيره ومصابراً
يلقى العناء بهمه المتدافعِ
ويدوس شوكاً في الطريق بعزمه
هيهات تثنيه الخطوب بمانعِ
لمّا دنى باب الكريم بخفيةٍ
أبدى الرجاء بنبضه المتسارعِ
فتّحْ له الأبواب إنك راحمي
وارحم غريقاً في دموع الراجعِ
مولاي إني من ذنوبي هاربٌ
وإليك جئتك راغباً بمدامعي
رباه توّهني الضلال برحلتي
قدني بأنوار القُرانِ الساطعِ
خذني إلى جنات عدنٍ والرضا
مولاي عفوٌ منك كلُّ مطامعي