تخطَّ إلى المحتوى

أيها الراهب الذي يقطع العمر وحيدا في كوخه المكفهر

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أيها الراهب الذي يقطع العمر وحيدا في كوخه المكفهر

هات حدثني العشية عما عند دنياك من نعيم وبشر

حدثوني عنكم فقالوا حياة من نعيم وأنفس من نقاء

عجبا أين ما يقولون؟مالي لا أرى غير حيرة الأشقياء

ما الذي عندكم من البشر والافراح ماذا يا أيتها الزاهدونا

ليس إلا عمر يمر حزينا يتهاوى كآبة وسكونا

(نسخة 1950)

شيدوها من كل لفتة شوق في العيون الحبيسة المحرومه

وسقوا أرضها الجديبة من بر كان تلك العواطف المكتومه

وحموها من أن تغازلها الشمس بألوانها ولين شذاها

وأبوا أن يلامس القمر المنفعل الضوء في المساء دجاها

وتمنوا ألا تمر بها ريح عبيرية الصدى والنشيد

فشفاه الرياح تكمن فيها قبل عذبة وذكرى خدود

وتمنوا أن يقفل الليل عينيه وتخبو نجومه السحرية

فعيون النجوم تغوي باهدأب حريرية الرؤى القمرية

(نسخة 1965)

أيها الراهب الذي يقطع العمر وحيدا في في غرفة منسية

ليس يدري دفء المودة في عينين في قر ليلة شتوية

حدثوني عنكم فقالوا ضياء وكؤوس من الشذى روحية

وسموا إلى الذرى الطاهرات البيض فوق الرغائب البشرية

عجبا أين ما سمعت هنا شوونار وأعين مفتونة

وهوى قيدوه عطشان محروفأين السلام أين السكينة