يُرَاوِدُنِي فِي هَوَاكِ فُؤادِي
وَتَشتَهِي لَمسكِ فِيَّ الأَيَادِي
وقلْبِي يَدُقُّ إِذَا مَا التَقَينَا
كَدَقّ الطُّبُولِ لِحَربِ الجِهَادِ
وَعَقْلِي يَحَارُ، فَحِينًا يَصُدُّ
اِحتِشَامًا، وَحِينًا عليكِ يُنَادِي
وَعِينِي تَرَى فِيكِ مَا لَا يَرَاهُ
المُحِبُّونَ أَو مَا يَرَاهُ الأعَادِي
أرَى فِيكِ مَاءً ونارًا، وَوَردًا
وَشَوكًا، وَكَهفًا ورِيفًا وَوَادِي
أَرَى فِيكِ لونًا لَطِيفًا مُنِيرًا
ولونًا حَزِينًا كَلَونِ الحِدَادِ
وَحُلمًا شَهِيًّا أَطَالَ مَنَامِي
وَطَيفًا لطيفًا يَزِيدُ سُهَادِي
فَهلْ أَنتِ إلَّا مَجَازٌ خَفِيٌّ
وَفِيكِ عِدَائِي وَفِيكِ مُرادِي