تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٩ بيت

المتفرقات

هل تذكرين

حبيبتي أيام كنتي صغيرة...

بصغيرتين؟

إذ تركضين

وراء حلم غامض وبخطوتين...

رشيقتين

تسافرين...

إلى المدى..

وتحلقين ببهجة

تطلعين إلى غد متفتح الأزهار

في الأفق البعيد بمقلتين...

بريئتين

وتطل من شفتيك أغنية الحنين...

إلى الهوي

ومن غير أن تدرى الصبابة والجوى

فتغردين

وهناك فوق الأيك يصدح بلبل...

حلو الرنين

لا تعرفين...

من قد يكون..

وتصدحين

شحرورة في لحن صوتك حين كنت..

تجاوبين.

هل تذكرين..

حبيبتي..

أيام كنت صغيرة...

بصغيرتين؟

أيام لم يخفق فؤادك للهوى

لم تعرفي ما الحب إلا

حب ماما والعروسة

وتغردين

أنشودتين

أنشودة في حب ماما ثم أخرى

للعروسة

كل المواسم والفصول

تاتي وتذهب لا تغير في الدنى إلا الحقول

حتى اذا جاء الربيع

واخضرت الأرض البتول

وتشابكت فيها الغصون

لتطل من عينيك أغنية الحنين

إلى فتى الأحلام إذ تتلهفين

لا ترقدين

تتشوقين

إلى رواه مقبلا يمحو الشجون

تتأهبين

ويد الربيع تطرز الحقل الجميل

وتعد من عينيك مائدة الضيافة للهوى

يعطيك من أزهاره

في الوجنتين

كوردتين

لذيذتين

وعلى خدودك من جنى أثماره

تفاحتين

بل تحت نحرك وهو عاج نابض

رمانتين

ويزيد في عينيك سحر اللهفة الحرى

فتمتزج الصبابة بالحنين

في الليل والمطر الغزير

يصب في البيت الحزين

تتساءلين

متي..وأين؟

فإذا بروق في السماء تضيء بين المشرقين

وإذا أنا فوق الحصان

كالموج في إسراعه

كالشمس وضاح الجبين

من ذا؟

وترقص في فؤادك فرحة

كالطير اطلق في فضاه

والبشر يكتنف المحيا والجباه

والبسمة النشوى تزعرد في الشفاه

وعلى خدودك دمعتا فرح سخين

وأسير نحوك أنت محراب الهوى

أخطو إليه راجلا متبتلا

وأمد كفي لوعتي وضراعتي

المشبوبتين

من الجوى

وهناك

اشرع

في الصلاة