تخطَّ إلى المحتوى

أثار بعد مشيبي لاعج الكمد

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أثار بعدَ مشيبي لاعجَ الكمدِ

ذكرٌ لدارٍ بنجد النِّصف من دَعَدِ

دارٌ قد اندرست بعدي معالِمُها

لم يبْقَ منها بقايا النؤي والوتد

دارٌ تولَّت بصفوٍ لا يعود لنا

إنَّ الزمانَ بصفوِ الوُدّ لم يَعُد

من بعد ما كنتُ أجني وصْلَ غانيةٍ

كما أدرِّس علماً بين كل ندي

تُبدي نضارةَ وجهٍ قد يُزاح بها

راسِي الهُموم وما في القلب من كمد

والوجهُ يدعو لها طورْاً ويزجُرني

عن التَّواصل حتَّى صرتُ ذا سَهد

عن وجهها صدَّني وجهٌ لأحمدَ سا

لِمِ الأغرِّ أخي العلياء والرَّشد

من كان مشتهراً بالبذل يعرفه

كلُّ البَريَّة في الَّلأوى بمدِّ يد

إن جاء ذو حاجةٍ ألْفاهُ مبتسِماً

في وجهه سالماً من كُلِّ ما نكد

قد قام من صغرٍ بالمجد منفرداً

أقْلِلْ بذي صِغَرٍ بالمجد منفرد

ذا نجلُ خِلّي الأمين السَّابق الكُرَما

سبْقَ الجواد إذا استولى على الأمد

فلم أجد أحداً في الجود يُشبهه

ولا أُحاشي منَ الأقوام من أحد

فاللَّهُ ينصره رغمَ الحسود له

فَهْو الفتى ملجأٌ في الخصب والشِّدَد

يا سالكاً جُدَداً في المجد منفرداً

حتَّى ارتقَى صَعَداً في منتهى الصَّعَد

لا زلتَ في نِعَمٍ عُظمى وعافيةٍ

ودام مجدكمُ يعلو مدى الأبد

ويرحم اللَّه أفرادَ الجُدودِ لكم

من الأمين إلى عبدالودود قَد

ودُمتَ في قومك الأشراف خيرَ فتًى

في قُنَّةِ الفضل يسمو فوق كلِّ ندي

وربّةُ البيت لا شالت نعامتها

تَبْأى بها البِيض من جُمْلٍ ومن دَعَد

ودمتمُ بُرهةً فوق البغيض لكم

وكلِّ من لكمُ قد كان ذا حَسَد

ودام شملكمُ وفقَ المراد لكم

كلٌّ لمجتمعِ الخيرات بالرَّصد

في غبطةٍ ونعيمٍ لا يزعزعه

مرُّ الليَّالي وعيشٌ تمَّ في رغد