أَورَدَ وَجَنَة رودٍ بِالحَيا طَلا
إِذ مَن خَلال خَباها شَخصُها طَلا
أَم نُظُم سَمط جَمان فَصَّلتَهُ يَدٌ
لِماجِدٍ في ذَرى هامِ العُلا حَلا
الموسوي السَري اللَوذَعي وَمِن
بِسورَةِ المَجدِ في أَهلِ النُهى صَلّى
أَتى اِبنُ طه إِلى الفَيحاءَ بَدرُ هُدى
إِلى المَكارِمِ عَن أَخلاقِهِ دَلا
لا زالَ في نِعمَةٍ تَنمو وَمَرتَبَة
تَسمو وَنالَ مِنَ الخَيراتِ مَنهَلا