سَبَحَتْ عَلَى كُلِّ البُحُوْرِ سَفِيْنَتِي
والمَوْجُ بَيْنَ مُسَانِدٍ، وَ عَنِيْدِ
إِنْ سَانَدَ المَوْجُ السَّفِيْنَةَ خِلْتَنِي
ذَاكَ القَوِيُّ مُزَمْجِرًا بِرَعِيْدِي
فَيَقِلُّ حَمْدِي لِلْإِلَٰهِ وَ تَرْتَمِي
أَشْطَانُ لَهْوٍ فِي الفُؤَادِ وَ جِيْدِي
إِنْ عَانَدَتْني مَوْجةٌ فَلِخَالِقِي
يَأْتِي دُعَائِي مِثْلُ نَبْضِ وَرِيْدِي
اِزْرَعْ إِلَٰهِيَ فِي فُؤَادِي خَشْيَةً
وَقْتُ الشَّدَائِدِ، أَوْ زَمَانُ رَغِيْدِي
فأَلِنْ لِسَانِي لِلدُّعَاءِ، وَ مُضْغَةً
خَلْفَ الضُّلُوْعِ تَوَلَّهَا بِالجَيدِ
جُدْ بِالثَّبَاتِ عَلَى العَقِيْدَةِ لَا تَكِلْ
نَفْسِي لِنَفْسِي إِنَّهَا لِلْكَيْدِ
سَتَكِيْدُ بِي حَتَّى تُحَوِّلَ هِمَّتِي
لِدُرُوْبِ لَهْوٍ تَمْتَلِئ بِالغَيْدِ
أَمْرِي إِلَيْكَ وَ إِنَّنِي بِكَ مُؤْمِنٌ
أن لَا بِغَيْرِكَ أسْتَقِيْمُ بِتَيدِي