ماذا عساي ان اسرد ل اُظهِرَ ما استترهُ جوفي السُرمدي لك..
اخطُ لأجلِكَ في قعرِ الليل بِحِسٍ مُرهف و بِذاكِرَةٍ مُتعَسِّفة
لطالمَا حرِصتُ الا تُلم بالسطرِ ذاته مع تِلك الذِكرى الوخيمة
فَبِقدرِ ما تهيمُ بِك نَفسي اود لو بُتّ انتَ ذكرياتي العَريقة
و حاضري المُتجَدِد و مُستقبلي المُلغِز و بِقدر خوفي
أرجو بِأن تَحِل السُكنى بِوِصالِنا و ألا تنقضي بيننا السُبل
ف نبَاتُ نحمِلُ كِلانا و نسلِك مَمرَ مُرِ إرتِحالِنا..
في كُل مرةٍ يبدُر مِنك فِعلٍ ما يبتهِجان بَصري و بَصيرتي
ثم يجُرني حاذِقي بِحُسنِ ظَنٍ نَاطِقًا بِكونك صوابي
من بينِ خطيئة الأنامِ..
ايَا مُهجةَ خافِقي و بَهجةَ خاطِري ما عساكَ فاعِلٌ
ثَغري لا يستكِن من التبسُم و قلبي شتان ما بين نَبضةٍ و نَبضة
ثُم انني اُحبك و ارجو الا يكون الخُلود إلا بِحوزتك بِعاجِلتي و آجِلتي
و نصري بِلُقياك يا إنتصاري ثم تالله ما ابتغيتُك حُجةً ولا منفِعةً
و لَكِن قلبي ارادكَ خِلسةً فمكث عِشقك بِه مكثةَ مُستأجِرٍ
غَدى مالِكًا لقلبٍ لا يبتغي سِّواك..