مُنطفِئة كأنطفاء اخر عود ثِّقاب مُتواجد في اخر عُلبة كبريت في هذه المدينة و كأن ثُقبة اشتعل لينطفئ قبل وصوله لِلنهاية ، الأمر واقعي .. اشعر بإختناق العِبره تتأكل في جوفي تسلُب مني شعوري قبل انتِهابها لِكلماتي
لم يسع حروفي تكوين جُملة لِسرد سطرٍ واحد يُبين مدى قسوة أساي على روحي ، ارى مُبتدئ النهاية لأثمن اشيائي
ثم ان روحي مُهلكة لأتيان يومِ فقدِها و لكن هذه المره تُغاير سابِقها انا المُلامة لستُ مُتسع جيد لأحتواء اشياءٍ ثمينة
سأُفقدها بريقها رُبما اتتني كاسِحةً مِن عناءٍ و لم ازيدها الا صدأ ولكن الا يُمكن ان يكون حُبي لأشيائي الثمينة غافِرًا لي؟