كنتِ فوقي كدائرةِ الجُبِّ
لا أتبيَّنُ ما خلفَها،
ضجَّةٌ تتردَّدُ في المنتأَى
لمعانٌ توهَّجَ بين السُّجوفِ
فَيُشْعِلُني التَّوْقُ
بين اليقينِ وبين السؤالِ
هي الكلماتُ
فما بالُها لا تُبينُ؟
هي الأشياءُ
فهل تستبينُ؟
لقد كنتِ لي بين بَسْملتي وصلاتي
سيِّدةَ الضوْءِ
ذاكرةَ المُنْتهى
كلما أوغلَتْ بي الرُّؤَى في الغيوبِ،
وحين علا في المداراتِ صوتُ الهروبِ
تبيَّنَ أن الضجيجَ
مواثيقُ للجرحِ لا للوفاءِ
وأن التوهُّجَ في اللَّمعانِ
ابتداءُ انتهاءِ
وأنَّكِ سيدتي
كُنْتِ
لي