تخطَّ إلى المحتوى

وإذ تفيأ ظل الله وابتهجت

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

وإذ تفيَّأَ ظِلَّ الله وابتهجت

نفسُ الزمانة ميسَ الطاعم الكاسي

حَطَّتْ محطّ رحالِ المجد أَرْحُلَها

وزايلت بين أقتابٍ وأحلاس

إلى ملاذٍ وطودٍ عِزُّ لائذهِ

يكسو البُغاثَ جناحَ القشعم الجاسي

خليفة الله في الأرض التي مَحقت

ذُكاءُ طلعتهِ ظلماءَ أحداس

سنامُ مجدِ، كتابُ الله طهَّرَهُ

تلك الطهارةُ لا مغسولَ ديماس

فلا تَقِس بأُلاء القوم ذا شرفٍ

ومن يقسْ فقياسٌ غيرُ منقاس

وسوف تُبْلَى مزايا المصطفيْن إذا

ما أيّد الله يوم العرض بالناس

وكنتَ أعساهُمُ فرضًا ونافلةً

وأبأسَ الناس يوم الروع والباس

ومأزقٍ كلَحتْ أنيابُ لزبته

عَماسَةً خلتَها طاعونَ عَمواس

أقام في باعةِ الهيجاء عارِضَهُ

يبتاعُ أنفاسَها نفسًا بأنفاس

رزانةً ووقارًا ما استفزّهما

طيشُ المناوي ولا ضوضاء جُلاّس

إن تَلقه في جموعٍ تَلق منفردًا

أو مفردًا فجميع الناس في الناس

فصرت أرجو إذا ما الناسُ أخلفني

من الخليفة ما نرجو من الناس

حتى كأني بكأسي وهي مترعةٌ

بكيْسِ كأسٍ يَكيسُ كَيْسَ أُيّاس

علمًا بأن يَدَيْ جدواه أطلَقُ مِن

لُسْنِ الثناء ولو أثنى ابنُ مرداس

أقسمتُ بالله هادينا لقد بسطت

لُسْنُ الخصاصات كفَّيْها لحَسْحاس