تخطَّ إلى المحتوى

بزغت شموس عزيزنا بطوالع الس

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

بزغتْ شموس عزيزنا بطوالع السْ

سَعْدِ المقيم بزوغَ نجمٍ زاهرِ

غوثُ الأنام وصدرُ مَن مَلك الوَرى

من لم يزلْ للدّين أعظمَ ناصر

شبلُ الملوك ذوي المهابة والعُلا

بدرُ الهدى مجلى الظّلام السّاتر

«عبدالعزيز» لقد تولى المُلك إذ

نورٌ بدا بحرُ العلوم الزاخر

فبملكهم ربّ السّماء تكرّما

والآي تُتلى فالتمِسْهُ وبادر

إن الإلَه لفي الكتاب لقد تلى

ميراثهم للأرض أمرُ القادر

فاللُه أورثهم لملكٍ دائمٍ

ورثوا المفاخرَ كابرًا عن كابر

شرُفتْ به آستانةُ العليا كما

شرفت تهامةُ بالرسول الطّاهر

ياروضةَ الجود التي أفنانها

للنّور تُطلعُ كلّ ضوءٍ باهر

نعم الملاذُ إلى الضعيف وقاصدٍ

من كلّ بادٍ في الأنام وحاضر

ياطالبَ العزّ العميم فُلذْ بهِ

فتراه أمضى من حسامٍ باتر

هو للشّريعةِ آخذٌ بيمينها

فانصره ياربّي بنصرٍ ظافر

يمِّم حمى «عبدالعزيز» فإنه

كالبحر يقذفُ كلّ درٍّ فاخر

وأنا الذي لما سمعتُ بغيثهِ

عوّلت أقصد غيثَهُ بتماطر

ضاءت بطلعته العوالمُ كلُّها

لاحت لنا أنوار بدرٍ ظاهر

فاقصِدْ حماه ولا تكن مترددًا

فالجودُ في نادي الهُمام الظافر

واشكُ الحوادثَ والزمانَ لعدلهِ

شكوى العليل إلى الطبيب الماهر

فهناك تبلغ ماتروم وتبتغي

بالبشر تلقاه كروضٍ ناضر

وتنال من فيض العزيز وعزّهِ

من جود ريّاهُ كغيثٍ ماطر

بشرى لنا من أمّةٍ حُزنا بهِ

جاها وقدرًا من عناية فاطر

لو أنّني وفّيت مدحَك حقَّهُ

ببديع درٍّ مشرقٍ بزواهر

ما حزتُ معشارًا لعُشرِ مدايحٍ

لك يا إمامَ العدل بالمتظافر

أنت الغِياثُ لنا إذا لمّ العدا

يوم الكريهة حاميًا لمصادر

ومن الذي للبحر يُهدي جوهرًا

للشمس يكسوها بنورٍ باهر

يا بن الرسول سحابُ فضلك عمّنا

بمراحمٍ ومكارمٍ ومآثر

لا زال دولةُ مجدِكم وحماكمُ

أبدًا دوامًا مَعْ صفاء الخاطر

فبعزّه إقبالنا التاريخ جلّ

رتب المعالي عن إلهٍ قادر