أيتوقف نزيف الروح بكلمة أعتذر!
أتُشفى جروح القلب بالإعتذار؟
وإنْ شُفيت فماذا عن الندوب والآثار؟
ماذا عن الأيام وسعينا لعدم الانهيار؟
ماذا عن أنفسنا التي أحست بالإنكسار؟
أتسامحنا الأعين على ليالٍ ذبُلت فيها بالسهر والبكاء وانتظارِ الوقار!
أينسى العقل أيامًا من التفكير المفرط ليلًا وحتى منتصف النهار!!
لن يجدي الإعتذار ولن تختفي بإعتذارك الندوب والآثار.