لعلّه يُعطي ...لعله يرضى
هاتِ التزاما أو هاته قرضا!!
من ألف جرحٍ على القَذى أغضى
هاتِ خلاصا مستتبعا قبضا
هاتِ انفراجا فالضيقُ أقعده
وكيف ينجو كالمشتهى ركضا!!
عورٌ غلاظٌ قلوبهم مرضى
مَضوا فسادا وجندكم أمضى
جاؤوا رياءً فجئتهم رفضا
زادوا علوّا فزدتهم خفضا
يارب فاقرض وليَّ حضرتكم
وهجاً شفيفا على التقى محضا
ماعاش يدنو من وجهكم شغفا
فكيف ينأى؟ وكيف لا ترضى!
وأنت أعلى من رغبتي كرما
وأنت أولى ببعضنا بعضا