تخطَّ إلى المحتوى

وأنا ناظر للمياه التي لمعت

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

وأنا ناظرٌ للمياه التي لمعت

في محيا الغديرِ

جزمتُ بأن لدى الريح

عاصفتين مبهرتين

وعيداً من الاستحالاتِ

نازعني الغيمُ كيما أصارحه

بذهولي الشفيفِ

أنا ناهض في المدى

أنفخ النايَ طبْق القوانينِ

كي تستريح الجبالُ

فتلقي متاعبَها

وتسير الذميلَ إلى الخضرة الآخرةْ...

كل نوءٍ له تحت ناظرهِ

شبه مرحمَةٍ

كل نوءٍ يناوِرُ محترزا

في مزاعمهِ

جرَّ يوما إليه الولايةَ

ما هكذا تنشر الأرض أسماءَها

لم أزل مانحا للمرايا صهيلي

عليَّ إذنْ أن أحبَّ القرى

وأرحّب مغتبطاً بوداعةِ

هذا المساءِ

وللمصطلى أنبري صاحباً

باليمينِ يبرُّ

ويرحل في ثوبه

ومن الطيرِ لا يلفت الانتباه إليهِ...

أيا سيدي

خذ طريقكَ

ضع لارتيابك ما يشبه الدغْلَ

حتى إذا ما استوى الفيْءُ

بين يديكَ

تلفَّتْ

وسوف ترى في السماءِ

يماماً مُعافَى

وفي الأرضِ

داليتينِ عصاميّتيْنِ.

كم ثيابٍ لبستُها لم يرقْني

غير ثوبٍ خاطتْهُ منها يدايَا

وعدوّي عرفْتُهُ كفَّ عنّي

بينما ذقْتُ من صديقي البلايا