الدّيكُ يصيحْ
غيمةُ حبرٍ حبلَى
وتهبُّ الرّيحْ
حُلْمًا تأتيني
حاملةً تفّاحًا
وَرْقَةُ تِينِ
موسيقَا أمطارْ
ترقُصُ نافذتي
وتغنّي النّارْ
فلتصهَلْ حرَّهْ
مهرةُ حبرٍ سمراءْْ
من أقصى الصّحرا
صرخَتْ خيمَهْْ
غيمتُنا حَجَرٌ
فَلِمَ القمَّهْ؟
لا يهدأُ بالْ
شلاّلٌ حبرٌ أحمرْ
ورقٌ غربالْ
وصلَتْ صُورَهْ
شاهدْتُ الفجرَ الهادئْ
يعلنُ ثورَهْ
آتٍ لا بدَّا
فجرٌ جِدَّ جديدٌ
أعددْتِ العُدَّهْ؟