ايه انا !
لو ماعرفتي من انا!
تسأليني : ليه ماترجف يدينك وانتي جنبي؟
اسألي اللي كان جنبك . . !
واسألي قلبك و قلبي ،،،'
هم الاولى في سؤالك ،
لا التقت نفسك مع وسواسك بحضرة
خيالك . . !
ماهي اول مره بظنّك تشوفيني . .
ولا هي آخر مره لغيرك تخليّني . .
لين ماتلقيني . . !
بعدها . !
لا تناديني . . . !
بس انا !
يكفي اني كنت انا !
رغم المواجع ،
كنت عادي . ،
رغم تجديد الموادع ،
كنت هادي ،
و ما انادي ،
بالرّغم من كل (كلمة صمت) هدّت يدّها من المدامع . .
يوم طالت رَمْشتي من وحْشتي . .
ما انادي . .
لو تسود عيشتي ..
لو هلااااك !!
كنت عادي مو ملاك !
قلتي عمرك ضاع مني وانتهيتي؟
ماسألتي . . ؟
ليه انا للحين ضايع؟
وش يهمك وش بقى وش راح . .
ابني احلامك سما . .
رصعيها بالمُحال . .
اخلقي لروحك جناح . .
ما امانع . .
رفرفي لاقصى مدى . .
لاقصى مدى . . عنّي بعييييييييد . . !
عيشي انتي (بالخيال) . .
واحلمي . .
أكون ( واقع)
صدّقي . . . هذا انا !
صدقي . . . هذا انا !