دَع دونَك القَهر الشَّديد وَ وَقعُهُ
دَع حِملَ ظَهرك.. ليتَهُ يَعنيني
أُعيذُكَ مِن حُزنِ يَضِجُّ بِهِ المَدى
ومِنَ انكِساراتٍ ودَمعَةِ عَينِ
سَأُطيلُ صَبري كَي أَراكَ بِجانِبي
عُمراً طَويلاً (لي)، لِأَعرفَ أَين/ي؟
أَنْتَ الّذي أَكرَمتَني.. دَلَّلتَني
أَنْتَ الّذي قَدَّمتَ ما يُحيّيني
وَأنا لِغَيرِكَ كالجِدارِ عَنيدَةٌ
وأَنا لِوَجهِكَ كُتلَةٌ مِن لينِ
خُذ ما تشاءُ مِن العَواطِفِ كُلّها
يا خَيرَ عِشقٍ في الدُّنا والدِّينِ