فاتنتي مَنْ أهوى أبدا
معها لستُ أساوي أحدا
أنثى تجعلُني نشوانًا
أرقصُ أحيا عمريْ رغَدا
تشتاقُ إليها في يومي
روحي وتظلُّ تحنُّ غدا
فاتنتي مَنْ أهوى أبدا
معها لستُ أساوي أحدا
أنثى تجعلُني نشوانًا
أرقصُ أحيا عمريْ رغَدا
تشتاقُ إليها في يومي
روحي وتظلُّ تحنُّ غدا