وَلَقَد نَزَعْتُ هَوَاكَ مِنْ أَعْمَاقِي لِأَنِّي
عَلِمْتُ أَنَّ قَلْبِي وَالهَوَىٰ خَصْمَانِ
وَحَلَفْتُ أَلَا أَعَوْدَ إِلَيْكَ لِأَنَّنِي
أَيْقَنْتُ أَنَّ المَكَانَ لَيْسَ مَكَانِي
فَرَحَلْتُ حِيْنَهَا مِنْ دَارِ الهَوَىٰ
وَهَدَمْتُ سَقْفَهُ وَبَنَيْتُ بيتاً ثَانِي
بَنَيْتُ بَيْتَاً أَسْكُنُهُ وَحْدِي لَعَلِي
أَنْسَا الذَيْ كُنْتُ مِنْهُ أُعَانِي
فَنَسَيْتُ فِيْهِ نَفْسِي فَيَا عَجَبَاً
كَيفَ لَا أَنسَا ذِكرَاكَ وَأَنَسِانِي !