إِذا قَنعتُ بِقوتٍ
وَلبسِ ثَوبٍ مُرَقَّع
وَلم يَكُن لي عيالٌ
نَفسي لهم تَتَفَجَّع
وَلا بَنون صِغارٌ
قَلبي لَهُم يَتَقَطَّع
وَلا صَديقٌ مصافٍ
فراقُه أَتَوَقَّع
وَقَد عَزَفتُ عن ال
عُهرِ وَالغِنى وَالتَّمَتُّع
وَكانَ لِلَّهِ نُسكي
فَما بِيَ الدَّهرُ يَصنَع