أَقِلي الْبِعَادَ أمَّ بَكْرٍ فَإنَّمَا
قُصَارَى افْتِخَارِي أَنْ نَصِيرَ إلَى سَلْمِ
فَوَاللّٰهِ مَا لِلْعَيْشِ ما لَمْ ألَاقِكُمْ
رَوَاحٌ وَلَا مَالَمْ تَزُورِيهِ مِنْ طَعْمِ
وَمَا بِيَ صَبْرٌ عَنْكُمُ قَدْ عَلِمْتُمُ،
وَما بِكِ عَنَّا مِنْ عَزَاءٍ وَلَا عَزْمِ
فَقُولِي لِواشِينَا كَمَا كُنْتُ قَائِلًا
لوَاشِيكمُ رَغْمًا: عُصِيتَ عَلَى رَغْمِ
كِلَانَا أَرَادَ الصَّرْمَ مَا اسْطَاعَ جَاهِدًا
فَأَعْيَا قَرِيبًا مِالسَّمَاحَةِ وَالصَّرْمِ
أَلَمْ تَعْلَمِي ما كُنْتُ آلَيْتُ فِيكُمُ
وَأقْسَمْتِ لَا تَحْكِينَ ذَاكِرَةً لِاسْمِي