تخطَّ إلى المحتوى

في كل آونة بعيني أشهد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

في كل آونةٍ بعيني أشهدُ

عظمات ملكك كلها وأعدِّدُ

وكفى بقولي «الله» حتى تنتشي

نفسي وتشخص مقلتاي فأسجد

يا صاحب الملك الذي لا ينتهي

أبدًا وسدّته الملا والسرمد

أتُعد هاتيك النجوم ونورها

أم خَلْقنا، أم فضْلُك المتعدد؟

يتخاصمون عليك في صلواتهم

واخجلتاه! وأنت أنت الأوحد

فخذ الصلاة من الورود على الشذى

ومن الطيور على المناقر تنشد

نوَّرتَ أعيننا بأنوار الهدى

فإذا بهن مشاعلٌ تتوقد

فبكلِّ عينٍ للورى لك شمعةٌ

منذورة، وبكل صدرٍ معبد!

فلِما خلقت الموت يا باري الورى؟

ولِما نموت ولا نعيش ونخْلد؟

ألهمْتَنا الشيء الكثير ولم يزل

هذا الغشاء، تُرى متى يتبدد؟

إن كان يفنينا الممات فمعشرُ الشْ

شُعَراء من كل البرية أخلد

في فقرهم كل الغنَى وثرائه

إن الغني لماله مستعبَد

لوحات «رافاييل» لا مالٌ يوا

زيها، ولا أقدارهنَّ تجدّد

كم قطعةٍ تغني النفوس ثقافةً

وقصيدةٍ بكلامها يُستشهد